ملخص شعري للمسرحية الشعرية مصرع كليوباترا - أحمد شوقي
.يرى ظالمو الملكة
أنَّ الشعب ببغاء
.قد ملأ الجو بحياة
قاتليه غناء
.مَنْ دنَّسوا عرش
مِصْرَ بالدعارة والبِغاء
.أنطونيو الأُفْعُوان وحيته الرَّقْطَاء
.....................................
.َّفى حين يراها
شوقي مليكةً مصرية الهوية
. عَشِقتْ تراب مِصْر وهواء الإسكندريَّة
.تريد ضم روما لا قيصرَإلى
الأرض الأبيَّة
.وبالهوى شدتْ وثاقيْ
عِظامِ القيصريَّة
.فمِصرُ تأتى أولًا
والحب قد يُركب مَطِيَّة
..........................................
.لكنَّ هزيمةً قدْ
أوشكت أنْ تنحنى لها الجِباه
.!أبالركوع ينحني مَنْ
كان يفتحُ للهيْجاء فَاه؟.
أيركع أنطونيوا وكليوباترا
سائلين أكتافيو النجاه؟
.ولو أنَّ الرُّكوعَ
ركوعَ فردٍ لَمَا نظرا إلى عِزٍ وجَاه
.لكن الركوع ركوع مِصرَ
فهيهات هيهات لِمَا بعد الحياة
.............................................
.ولم يكفِ جنودَ روما
فقدانُ قيصرَ لملكهِ
.بل أرادوا غير ذلك
بل سَعَوْا في قتلهِ
.وما قٌتل
الصبُّ يومًا من سيوف عدوه
.لكنَّ الصبَّ دومًا يموتُ من فِراقِ حبيبه
.....................................
.قالوا له ليقتلوه
إنَّ حبيبك انتحر
.قالوا
كذبًا فلم يكنْ قد تحقق الخبر
.إذن فلا
لَعِبٌ مع الحبيب ولا سهر.
.وذا الأسرُ واقفٌ
بالأغلال ينتظر
.إذن فالانتحار وما
سواه من مفرِّ
...............................
.وعلمتْ كليوباترا
بما فعل أنطوان
.فالأمر فادحٌ والأفدحُ
أنْ تُهان
.رَسِيفةً في أغلالِ حارسٍ جبان
.فالسٌّم قد يشفى الحر
من لَدْغِ الزمان
.حَيَتْ وماتتْ حُرةً
لمْ تذقْ طَعمَ الهوان
.ولمْ ترضَ لمصرَ بأيِّ حالٍ مهما كان
.أنْ تنحني لغاصبٍ بالجَسَدِ أو بالجَنَان
.....................................
No comments:
Post a Comment